
علامات تلف بواجي السيارة ومتى تُبدَّل
البواجي قطعة صغيرة تولّد الشرارة التي تشعل خليط الوقود والهواء داخل كل أسطوانة، وعندما تضعف تظهر أعراض تشبه أعطالًا أكبر وأغلى، فيبدأ السائق بتبديل قطع لا ذنب لها. معرفة علامات تلف بواجي السيارة تدلك مبكرًا وتوفر عليك المال والوقت، وتحمي مكونات أغلى مثل الكتاليزور وكويلات الإشعال. نشرح هنا الأعراض الواضحة، والمدة التقريبية لتغييرها حسب نوعها، وكيف تفحصها بالنظر.
صعوبة التشغيل وتأخر إدارة المحرك
أول عرض غالبًا هو صعوبة تشغيل السيارة، حيث يدور المحرك ولا يشتغل من أول مرة أو يحتاج محاولات إضافية. البواجي المتآكلة أو المتسخة تحتاج جهدًا أكبر لتوليد شرارة قوية، فتفشل أحيانًا خصوصًا عند التشغيل على البارد أو بعد ركن طويل. لا تخلط الأمر بضعف البطارية؛ فإن كانت الإضاءة قوية والسلف يدور بحماس لكن المحرك يتردد، فالمشكلة غالبًا في الإشعال أو الوقود.
اهتزاز المحرك وعدم انتظام دورانه
حين تفشل بوجيه في إشعال أسطوانتها يحدث ما يسمى تقطع المحرك، فتشعر باهتزاز في المقود والكرسي عند الوقوف، ويتذبذب عداد الدورات، وقد يكاد المحرك ينطفئ في الإشارة. هذا الخلل يزداد سوءًا مع الوقت ويؤدي إلى احتراق الوقود غير المحترق في العادم، وهو ما يضر الكتاليزور. لا تهمل الاهتزاز المستمر حتى لو زال أحيانًا، فتشخيصه المبكر أرخص بكثير.
ضعف التسارع وفقدان القوة
عندما تضغط على البنزين فلا تستجيب السيارة كما اعتدت، أو تشعر بـضعف اندفاع السيارة عند الصعود أو التجاوز، فقد تكون بعض الأسطوانات تعمل بنصف قوتها. البواجي الضعيفة تحرق الخليط بشكل ناقص، فتضيع قدرة المحرك وتتراجع كفاءته. قد يرافق ذلك تقطع أثناء التسارع أو إحساس بالتردد. وإن ظهر العرض مع لمبة المحرك فالأرجح أن هناك خللًا في الإشعال يحتاج قراءة من جهاز الفحص.
زيادة استهلاك الوقود ولمبة المحرك
أسهل ما تلاحظه هو ارتفاع استهلاك البنزين رغم ثبات أسلوب قيادتك، لأن الاحتراق غير الكامل يستهلك وقودًا أكثر لنفس الشغل. وقد تضيء لمبة فحص المحرك، ويخرج من العادم دخان أسود أو رائحة وقود. ولأن الاستهلاك يرتفع تدريجيًا فقد لا تنتبه له، فقارن معدلك الشهري. البواجي الجديدة تعيد الأداء وتقلل الاستهلاك في أغلب الحالات، وتدفع كلفتها خلال أشهر.
كيف تفحص البواجي بالنظر؟
إن أمكنك الوصول إليها فتعرّف على شكل البوجيه التالفة بعد نزعها والمحرك بارد: الطرف الرمادي المائل إلى البني الفاتح طبيعي، والأسود المسود بالسخام يدل على خليط غني أو احتراق ناقص، والمبلل بالزيت يدل على تسرب زيت، والمتآكل الأقطاب أو المشقوق العازل يحتاج تبديلًا فوريًا. تحقق أيضًا من الفجوة بين القطبين بمقياس خاص. وإذا كنت لا تفضل فك القطع بنفسك فيمكنك طلب تبديل البواجي عند البيت مع الفحص الكامل.
متى تُبدَّل البواجي؟
تختلف مدة تغيير بواجي السيارة بحسب نوعها: النحاسية غالبًا بين 30 و50 ألف كم، والبلاتينية والإيريديوم بين 80 و100 ألف كم أو أكثر بحسب توصية الشركة. الرجوع إلى دليل السيارة هو المرجع الأدق، وفي الظروف الشاقة اختصر المدة قليلًا. غيّر البواجي جميعها معًا وبالنوع الموصى به، ولا تركّب قطعة أرخص من المواصفات. ولمن يريد صيانة شاملة في موقعه، تتوفر خدمة ميجر سيرفس على الطريق 24 ساعة.
الأسئلة الشائعة
غالبًا بين 30 و50 ألف كم للنحاسية، وحتى 100 ألف كم للإيريديوم والبلاتينية بحسب توصية الشركة.
نعم، لأن الاحتراق الناقص يستهلك وقودًا أكثر لنفس القدرة، ويظهر ذلك بزيادة تدريجية في الاستهلاك.
قد يفيد تنظيف السخام الخفيف مؤقتًا، لكن الأقطاب المتآكلة أو العازل المشقوق يستلزمان تبديلًا.
